من أقوال مؤنس الرزاز

  • اتركوني أنتمي إلى الأقليّة المنشقة “الخارجة” التي ينتمي إليها تيسير سبول وعرار ونيتشه وفرجينيا وولف وإدغار ألن بو ودستويفسكي.

 

  • أعترفُ أنني بتُ رجلاً أخطر، إذْ تناثرتُ في مهبِ الحريةِ وذبتُ في حامِضِها. كلما اندّمجَ المرءُ في الحريةِ غدا أكثرَ خطورةً … بلا صماماتِ أمان، بلا أيِ صمامات … أمانٍ أو غير أمان.

 

  • إِخمدوني في الصخر أَنمو. إِطحنوني بمطارقِ البحرِ أزهو جلّلوني بالسلام الداخلي، إِبسطو فيَّ عالمي الجواني سكينة خضراء … أحترقُ وأنهار.

 

  • الفرق بين الدنيا والحياة: ما أروع الحياة. الحياة إحساس مرعش بنداءِ حرية مطلقة. الدنيا تتحكم بها قاعدة الضرورة.الحياة نطاق الخيارات. الدنيا مواقع الحتم، الحياة خروجٌ عن القاعدة وعليها. الدنيا انضباط المضطّر … أو المذعن.

 

  • أعرفُ أنني سأموتُ يوماً. ولكنني أعرف أن أحفاد “نيرون” وذراري “قرقوش” وتلاميذ الحجاج بن يوسف الثقفي سيموتون أيضاً. اعرف أن الرجل الذي أمر بإعدامي سيموت هو الأخر ولو بعد حين


  • أنصح المثقفين عدم الإِقتراب من السلطة، وأخذ الحيطة والحذر من السلطويين، لأن المثقف هو الطرف الخاسر والأضعف … والدنيا صراعُ بقاء، والبقاءُ للأَقوى!