١٩٦٣/١٠/٥” الأب يسأل.. ويسأل.. ويسأل ”

حبيبي مؤنس

كيف حالك؟ أنا دائما في شوق  عظيم لكم جميعاً. وأفكر بكم دائما . ومع أني لم استلم في بريد الخميس أي رسالة منكم فاني واثق أنكم كتبتم – كالعادة – ولكن البريد -كما يظهر- لم يعرف طريقه إلى هنا مباشرة. آمل أن استلم منكم في البريد القادم.

كيف حال عمر؟ وهل رجع إلى دوامه في المدرسة بعد مرضه؟ وهل سمحت له خالته بالغياب؟ هل تعلٌم شيئا في المدرسة؟ أنشودة أو كلمات أو ما شاكل ذلك؟ أم هو ما يزال جاهلاً؟ يجب أن يتعلم كيف يتعاون ويلعب مع زملائه في المدرسة. هل يذهب معه سعد إلى مدرسة خالتو أم لا؟

وأنت كيف زعامتك في المدرسة هذا العام؟ هل ما زلت بطلاً ورئيس عصابة أم أن العصابة انحلت؟

إذا كتبت إلى جدو أو إمي فسلم عليهما. وقل لهما إنني مبسوط وان صحتي جيده، وشهيتي على أحسن ما يرام. وإنني شفيت تماماً من مرضي.

سلم على هيثم وهشام وهمام. وكذلك على سليمان وساسو. قبل صالح عني(1). سلم على خالو وخالتو وأبو النصر ونعمت. وسلم على فاطمة وعلى عديله(2). وقل لهما أن يديرا بالهما على عمر.

قبل الماما وعمر عني. واسلم لأبيك المحب.

منيف

 الرسالة بخط اليد:

(1) أولاد الخالة نعمت والخال خالد والخال وليد.

(2) فاطمة وعديلة، الخادمات في بيت الجد.